السيد محمد الحسيني الشيرازي
284
من فقه الزهراء ( ع )
--> وأيضا في شرح النهج : ج 2 ص 56 : « فأتاهم عمر ليحرق عليهم البيت فخرج اليه الزبير بالسيف وخرجت فاطمة تبكى وتصيح فنهنهت من الناس » . ص وابن أبي الحديد عن أستاذه أبى جعفر النقيب أنه قال : « إذا كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أباح دم هبار بن الأسود لأنه روع زينب فألقت ذا بطنها ، فظهر الحال انه لو كان حيّاً لأباح دم من روع فاطمة حتى ألقت ذا بطنها ، فقلت : اروى عنك ما يقوله قوم ان فاطمة روعت فألقت المحسن ؟ فقال : لا تروه عنى ولا ترو عنى بطلانه ، فإني متوقف في هذا الموضع ، لتعارض الأخبار عندي فيه » شرح نهج البلاغة : ج 14 ص 193 . ص واليعقوبي في ( تاريخه ) : ج 2 ص 126 : « وبلغ أبا بكر وعمر أن جماعة من المهاجرين والأنصار قد اجتمعوا مع علي بن أبي طالب في منزل فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فأتوا في جماعة حتى هجموا الدار وخرج على ومعه السيف ، فلقيه عمر فصرعه وكسر سيفه ودخلوا الدار فخرجت فاطمة فقالت : والله لتخرجن أو لأكشفن شعري ولأعجن إلى الله . . . » . ص والطبري في ( تاريخه ) : ج 3 ص 101 ط بيروت ( وج 2 ص 203 ط مصر ) : « أتى عمر بن الخطاب منزل على وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة » . ص والمتقى الهندي في ( كنز العمال ) ج 5 ص 651 ح 14138 : « عن أسلم انه حين بويع لأبى بكر بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان على والزبير يدخلون على فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويشاورونها ويرجعون في أمرهم ، فلما بلغ ذلك عمر بن الخطاب خرج حتى دخل على فاطمة ، فقال : يا بنت رسول الله ، ما من الخلق أحد أحب إلى من أبيك وما من أحد أحب إلينا بعد أبيك منك ، وأيم الله ما ذاك بمانعى إن اجتمع هؤلاء النفر عندك أن أمرهم أن يحرق عليهم الباب ، فلما خرج عليهم عمر جاءوا ، قالت : تعلمون أن عمر قد جاءني وقد حلف بالله لئن عدتم ليحرقن عليكم الباب وأيم الله ليمضين لما حلف عليه » . ص وهذا رواه السيوطي أيضا في ( مسند فاطمة ) : ص 36 . ص وقريباً منه رواه ابن عبد البر في ( الاستيعاب في معرفة الأصحاب ) : ج 3 ص 975 ط القاهرة . ص والنويري في ( نهاية الإرب في فنون الأدب ) : ج 19 ص 40 .